مرحبا بكم في المنصة الرسمية لألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022

الرياضة وكبار السن

يترتب عن قلة الحركة آثار سلبية على صحة الإنسان بشكل عام. ولا يكفّ الأطباء والمتخصصون عن تشجيعنا على ممارسة النشاطات البدنيّة خاصة بعد سن معينة. ومن الضروري أن ندرك التغيرات الفيزيولوجية التي تطرأ علينا، وذلك لنكون على وعي بفوائد الرياضة على الجسد وكيف تساعدنا على التقدم في السنّ تقدّما صحّيّاً.

نحو انتقال أكثر سلاسة

مع مرور الوقت، تنقسم الكتلة العضلية لكبار السن إلى قسمين. فهم يفقدون القوة البدنية وتتضاءل كثافة عظامهم فضلا عن فقدانهم للتوازن، مما يجعل المفاصل أكثر هشاشة. حتى وإن كانت الأنشطة الرياضية لا تمنع التقدّم في السنّ، فإنها تسمح على الأقل بانتقال أكثر سلاسة واستمرارية للحركية السليمة للجسد. كما تتيح الممارسة الرياضة المنتظمة تعزيز الكتل العضليّة أو دعمها وتنسيقها تنسيقا سليماً. ويقلّ بذلك خطر تراخي الجسد وتتعزز استقلاليته الحركية لسنوات عديدة. ومن بين المشاكل الصحية التي يمكن حلها بفضل الرياضة نحصي زيادة الوزن والبدانة، فضلا عن الكوليسترول.

تعزّز الرياضة الذاكرة

مع مرور الوقت، تنقسم الكتلة العضلية لكبار السن إلى قسمين. فهم يفقدون القوة البدنية وتتضاءل كثافة عظامهم فضلا عن فقدانهم للتوازن، مما يجعل المفاصل أكثر هشاشة. حتى وإن كانت الأنشطة الرياضية لا تمنع التقدّم في السنّ، فإنها تسمح على الأقل بانتقال أكثر سلاسة واستمرارية للحركية السليمة للجسد. وبعيداً عن الشقّ العضليّ، يحفّز النشاط البدني المنتظم على إنتاج بروتين مغذّ (BDNF) يعزّز النموّ وحيوية الخلايا العصبية وأداء الذاكرة. من بين فوائد الرياضة أيضا نجد خفض التوتر الذي يتحقّق بفضل مادة الإندورفين الناتجة عن الجهد البدني.

وفي هذه الفترة من التحضير لدورة الألعاب المتوسطية وهران 2022، من المهمّ التذكير بأن الأوان لم يفت أبدا لبدء نشاط رياضي والتمتّع بمزاياه المتعددة : محاربة شيخوخة الخلايا وأمراض القلب والأوعية الدموية، تقوية الدفاعات المناعية والحفاظ على الروح المعنوية والاستقرار العقلي … الرياضة مفيدة للجسم والعقل ، “الجسم السليم في العقل السليم”، فلا تحرموا أنفسكم من فضائلها.