مرحبا بكم في المنصة الرسمية لألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022

العمل التطوعي في قلب الرياضة

تعد الرياضة جامعة للشعوب ومليئة بالقيم الإنسانية العالمية ويكمن مصدر هذا التطور الايجابي في ديناميتها وطريقة عملها. إذ يعتبر العمل التطوعي المحرك الأساسي للرياضة من خلال حركات الجمعيات وملايين الأشخاص الذين يعملون بشكل يومي من اجل تطويرها، ففي فرنسا وحدها نجد مالا يقل عن 17500 جمعية رياضية تضم أكثر من 3 ملايين متطوع ممن يسخرون وقتهم أسبوعياً لهذه الغاية وغالبا ما يمثل رؤساء الجمعيات أول المتطوعين بمساهمة يومية.

لكن العمل التطوعي الرياضي لا يقتصر على الإدارة التي تعمل بدوام شبه كامل من المكاتب، فأغلبية المتطوعين يؤدّون عملاً ميدانيّاً يستدعي تدخلاً أنياً.

الألعاب الاولمبية كمثال

تستعين كل المنافسات الدولية بالمتطوعين المؤهلين سواء تعلق الأمر بالألعاب الاولمبية أو العاب البحر الأبيض المتوسط، وتضم كل هذه التظاهرات تحت لواءها مجموعات من المتطوعين الذين يجتمعون مسبقا لمدة تصل لأشهر أو حتى سنوات من اجل إنجاح هذه التظاهرات.

وتحظى هذه التظاهرات الكبرى والفريدة بشعبية واسعة لدى المواطنين من مختلف الأعمار. وفي هذا السياق قال أحد المتطوعين البالغ من العمر ثمانين عاما وأحد المشاركين في تأطير وفود الألعاب الاولمبية التي احتضنتها مدينة سيدني سنة 2004 لرياضيين جزائريين بأنه انتظر هذه الفرصة منذ 44 عاما، فبالرغم من أن طلبه للتطوع في العاب ملبورن سنة 1956 قوبل بالرفض إلا انه لم يفقد حماسه وواصل انتظاره إلى أن حقق حلمه.

سفراء الألعاب

لا تشكل فعالية وهران 2022 أي استثناء إذ يتم التحضير للألعاب مع العديد من الفرق التطوعية الذين تم تدريبهم وتأطيرهم من قبل لجنة التدريب والتطوع، ويضم جدول الأعمال العديد من الدورات. فلا تترددوا في المشاركة في المغامرة المتوسطية الأكثر ترقباً لهذه السنة. وبصفتكم سفراء للمنافسة ولبلدكم الجزائر سيتسنى لكم المشاهدة من المقاعد الأمامية وستحظون بفرصة عيش المنافسة بشكل استثنائي.

X